ساكن الضريح ج3
بقلم ميادة مأمون

شذي بدلع
-الله بقى يا ماما، هو انتي يعني عجباكي رقدتي في السرير قوي.
تدخلت الحاجة مجيدة نافية
-لاء يا روح خالتك، احنا مش عايزين غير سعادتك و ان ضحكتك الحلوه دي ماتفارقش وشك ابداً.
شذي ضاممه حاجبيها
-شوف شوف مين بيتكلم، مش دي مامتي اللي كانت هاتضربني بالشب.. شب امبارح.
تصنعت مجيدة الغضب و علا صوتها بغضب
-بت اتعدلي لأحسن اقوم اقطعه عليكي، مش اضربك بيه بس.
جرت عليها تقبل رأسها و هي تضحك بمرح.
-هههههههه بهزر معاكي يا مجودة، هو انتي علطول خلقك ضيق، و نرفوزه كده.
ماجدة مصدقة على كلامها
-اه اختي مجيدة طول عمرها عصبية و نرفوزه، و ياه بقى لو حد وقف قصادها، و ماعملش اللي هي عايزاه.
شذي جالسه على مقعد بجوارهم ناظرة الي خالتها
-انتي هاتقوليلي يا مامتي، دانا من ساعة ما جينا هنا، و انا واخده بالي من الموضوع ده كويس اوي.
الحاجة مجيدة بحزم
-انتو هاتلأفوني لبعض ياختي انتي و هي و لا ايه، يلا يا ماجدة اخلصي خلينا نخلص الاكل،
و انتي ناوية تساعدينا و لا هاتطلعي تجهزي نفسك لحد ما نخلص الاكل، و بعدين نروح الدرس سوي.
شذي بابتهاج
-لاء انا عايزه اعمل حاجه تانية غير اللي انتو بتعملوه ده، و بعدها هاجهز و اروح معاكم.
ماجدة
-حاجة ايه دي اللي عايزة تعمليها يا شذى.
شذي بمرح و عين براقة
-عايزة اعمل رز بلبن.
وضعت الحاجة مجيدة قبضتها تحت ذقنها مبتسمة لها مردفة
-بت يا شذى انتي بطبقي المثل اياه.
شذي بمكر
-مثل ايه دا يا خالتو.
-المثل اللي بيقول ان اقصر طريق لقلب الراجل معدته يا روح خالتك.
❈-❈-❈
حضرت معهم تلك الجلسه الذي يطلقون عليها بالدرس، هي عبارة عن جلسة تفسير و تحفيظ للأيات، يتضمنها بعض النساء، و من تعطيهم هذا الدرس وتحفظهم سيدة ذو وجه بشوش.
و بعد أن انتهو و عادوا سوياً، اعدو طعام الغذاء على الطاوله، لتجلس ماجدة و مجيدة
و الشيخ حسان على مقاعدهم يستعدون لتناول طعامهم،
بينما جلست هي على الاريكة الخشبية عيناها على الباب الكبير.
حزنت والدتها من أجلها، فهي علمت ما يدور بعقلها و اردفت….
-شذي تعالي يا حبيبتي كلي، انتي مافطرتيش و اخدتي علاجك على معده فاضية.
شذي مؤكدة
-هاتستني مالك لما يجي يا ماما.
لتحدثها خالتها
-طب اتصلي بيه وشوفيه خرج من المستشفى ولا لسه، ولو لسه هناك يبقى تيجي تاكلي و لما يجي ابقى كلي تاني معاه.